الشهيد الثاني
315
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ( تحقيق مجمع الفكر الإسلامي )
« الفصل الحادي عشر » « في الجماعة » « وهي مستحبّة في الفرائض » مطلقاً « 1 » « متأكّدةٌ في اليوميّة » حتّى أنّ الصلاة الواحدة منها تعدل خمساً أو سبعاً وعشرين صلاةً مع غير العالم ، ومعه ألفاً . ولو وقعت في مسجد تضاعف بمضروب عدده في عددها « 2 » ، ففي الجامع مع غير العالم ألفان وسبعمئة ، ومعه مئة ألف . وروي أنّ ذلك مع اتّحاد المأموم ، فلو تعدّد تضاعف في كلّ واحدٍ بقدر المجموع في سابقه « 3 » إلى العشرة ، ثمّ لا يُحصيه إلّااللَّه تعالى . و « واجبةٌ في الجمعة والعيدين » مع وجوبهما . و « بدعةٌ في النافلة » مطلقاً « إلّافي الاستسقاء ، والعيدين المندوبة ،
--> ( 1 ) قال الفاضل الإصفهاني قدس سره : تقييد الإطلاق يصيّر قوله : « وواجبة في الجمعة والعيدين » بمنزلة الاستثناء ، ولا مساغ لعدم التقييد به ، فإنّها مع عدمه ينصرف إلى اليوميّة فلا يناسب قوله : متأكّدة في اليوميّة . المناهج السويّة : 391 . ( 2 ) أي عدد المسجد في عدد الجماعة . ( 3 ) إلى هنا نقله صاحب الوسائل عن هذا الكتاب ، والظاهر أنّه لم يظفر به في كتب الأحاديث ، راجع الوسائل 5 : 374 ، الباب الأوّل من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث 16 و 17 .